تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأحد الخامس من الزمن العادي ب, ٢٠٢٤

البطريركية اللاتينية القدس - بطريرك القدس بييرباتيستا بيتسابالا - "جميع الناس يطلبونك" (مر 1، 37) هذه هي الكلمات التي قالها التلاميذ الأوائل ليسوع عندما وجدوه بعد أن تبعوا أثره (مرقس 1، 36)؛ لقد لاحظوا أن يسوع قد غادر كفرناحوم في الصباح الباكر وذهب إلى مكان قفر للصلاة (مرقس 1: 35)، وذهبوا للبحث عنه حتى لا تخيب توقعات الكثيرين.

البحث عنه وتعقبه هو عمل الإنسان.

لكن إنجيل اليوم (مرقس 1، 29 – 39) يخبرنا عن بحث آخر حول بحث يسوع، الذي يبدو أنه يسير باحثًا عن جميع الذين يحتاجون إليه.

نداء الأخت نبيلة صالح من غزة: نريد السلام واحترام حقوق الإنسان

غزة - أبونا - من الصعب للغاية، لا بل أنه من المستحيل تقريبًا، التواصل مع الناس في قطاع غزة. خطوط الهاتف هي عمليًا سراب، أما شبكة الإنترنت فإنها تعمل بشكل متقطع، حتى عندما تكون الإنارة مضاءة فهي تكون لبضع ساعات فقط كل يوم.

متحدية هذه الصعاب، نجحت الأخت نبيلة صالح مؤخرًا في تسليم نداءها إلى أخبار الفاتيكان، ووجهته إلى العالم أجمع. تقول الراهبة: "أطلب من العالم السلام واحترام حقوق الإنسان. وأطلب من الجميع مساعدة غزة لأنّ السكان يعانون".

دائرة العقيدة: من أجل صحة الأسرار، لا يمكن تعديل الصيغ والمادة

الفاتيكان - تحمل عنوان "Gestis Verbisque" المذكرة التي صدرت عن دائرة عقيدة الإيمان يوم السبت 3 شباط. نص تمت مناقشته ووافق عليه الكرادلة والأساقفة الأعضاء في الجمعيّة العامة الأخيرة للدائرة وبالتالي وافق عليه البابا فرنسيس، ويتمُّ التأكيد من خلاله على أن الصيغ والعناصر المادية المنصوص عليها في الطقس الأساسي للسر لا يمكن تغييرها حسب الرغبة تحت شعار الابداع، لأنه، في هذه الطريقة الواقع، لن يكون السر صحيحًا، وبالتالي لم يكن هناك سرٌّ على الإطلاق.

البابا فرنسيس يشدد على أهمية لغات العقل والقلب واليدين بالنسبة لعمل الجامعات الكاثوليكية

الڤاتيكان - استقبل البابا فرنسيس صباح الخميس رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأكاديميي جامعة نوتر دام من ولاية إنديانا الأمريكية. وعقب ترحيبه بالجميع تحدث الأب الأقدس عن تكريس هذه الجامعة نشاطها منذ تأسيسها لتعزيز رسالة الكنيسة في إعلان الإنجيل من خلال تكوين الأشخاص في جميع أبعادهم. وذكَّر البابا هنا بكلمات الطوباوي باسيل مورو عن التربية المسيحية باعتبارها فن مرافقة الشباب إلى الكمال.

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٤

الفاتيكان - تحت عنوان " عبر الصحراء يقودنا الله إلى الحرية" صدرت ظهر اليوم الخميس رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٤ كتب فيها عندما يُظهِر الله نفسه تكون رسالته على الدوام رسالة حريّة: "أَنا الرَّبُّ إِلٰهُكَ الَّذي أَخرَجَكَ مِن أَرضِ مِصرَ، مِن دارِ العُبودِيَّة". هكذا تُفتتح الوصايا العشر التي أَعطاها الله لموسى على جبل سيناء. والشّعب يعرف جيّدًا عن أيّ خروج يتكلّم الله: لأن خبرة العبوديّة لا تزال مطبوعة في جسده. وقد نال الكلمات العشر في البرِّيَّة كدرب إلى الحرّيّة. نحن نسميها "وصايا"، ونشدّد على قوّة المحبّة التي يربي بها الله شعبه.

شارل مالك... فكر وإيمان على درب حقوق الإنسان

بيروت - رومي الهبر - اسي مينا - هو «مؤمن وفيلسوف ودبلوماسي». هكذا وصف د. طوني نصرالله شارل مالك اللبناني الذي عُرف بدوره في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

نصرالله هو المسؤول عن أرشيف شارل مالك في جامعة سيدة اللويزة اللبنانية. وفي حديث خاص إلى «آسي مينا»، قدّم نظرة معمّقة عن فكر مالك وإرثه.

 

عمل مالك المسكونيّ

الشورى

لبنان - الأب الياس كرم - أوضح لنا الفهماء، أنّ ​الإنسان​ الذي يقوم بأخذ النصائح، هو من يَسلم بنفسه من الوقوع في الفضائح، حيث أنّ رأي الأغلبية الواعية والمختبرة، يحوي في طيّاته الحكمة والصواب. الآراء حين تكون متعدّدة ومفيدة، تقدّم للإنسان خيارات متنّوعة من الحِكَم والمواعظ.

مشاورة أهل النصيحة تُبعد الإنسان عن الوقوع في الأغلاط، وتأخذه إلى القرارات المنجّية. من هنا، أرباب الشورى يتحلّون بروح التواضع والفهم والثقة بالنفس، وعندهم من الثقة في الآخرين الأمر الكثر.

البابا فرنسيس: رذيلة الغضب تدمّر العلاقات الإنسانيّة

روما - رومي الهبر - اسي مينا - أكّد البابا فرنسيس صباح اليوم، في مقابلة عامّة مع المؤمنين بقاعة بولس السادس-الفاتيكان، متابعًا سلسلة التعليم في الرذائل والفضائل، أنّ الغضب رذيلة تدمّر العلاقات الإنسانيّة. كما اعتبرها أساس الحروب والعنف.

وشرح فرنسيس أنّ الشخص الذي يسيطر عليه الغضب يصعب عليه إخفاء هذا الاندفاع: فيمكن التعرّف إلى الغاضب من خلال حركات جسده وعدوانيته وتنفّسه المضطرب، ونظرته العابسة والمتجهّمة. واعتبر أنّ الغضب رذيلة لا تترك مجالًا للهدوء.