تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نهب مقبرة «أم خشم» يهدّد الإرث المسيحيّ العراقيّ

النجف - رودي شير - اسي مينا - تُعدّ مقبرة «أم خشم»، الواقعة جنوبي غربي مدينة النجف العراقية، واحدة من أكبر المقابر المسيحيّة في العالم. وتمتد على مساحة تقارب المليون و400 ألف متر مربّع، ويعود إنشاؤها إلى نحو 1800 سنة.

لكنّ حرمة المكان تتعرّض للانتهاكات. فهي تواجه تهديدات خطيرة بسبب عمليات سرقة متكررة طالتها، بخاصة بعد العام 2003.

10 أساليب لتجديد حياتك المسيحيّة في الصوم الكبير

أربيل - اسي مينا - يُعَدُّ الصوم الكبير زمن اهتداء وتوبة. فيه يتحضّر المؤمنون لعيش عيد الفصح. وعلى مدار 40 يومًا يضع الصائمون أهدافًا للنمو في القداسة ودعوة الآخرين ليحذوا حذوهم.

إليكم 10 أساليب للتبشير وتجديد الحياة بالمسيح في هذا الزمن.

1. تقرّب من القربان المقدّس بانتظام

إنّ المشاركة في الذبيحة الإلهيّة وتناول القربان المقدس أهمّ عمل تبشيري يفعله المؤمنون. فقد أشار القديس يوحنا بولس الثاني إلى أنّ القربان «أساس العالم ومصدر الخلاص الأبدي».

2. صلِّ بعمق

الزبارة الرعوية لبطريرك القدس للاتين إلى مدينة القمر - أريحا

أريحا - البطريركية اللاتينية -  زار بطريرك القدس للاتين غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا مدينة أريحا، وخاصة ليتفقد أبناء رعيته، حيث قضى معهم وقتاً للصلاة والاستماع الى احتياجاتهم وتعزيز إيمانهم يومي الأحد 12 شباط والإثنين 13 شباط 2024.

«فعل إيمان وارتقاء»... ما هو الصوم المسيحيّ؟

بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - «الصوم فعل إيمان وارتقاء وتجرُّد من الحالة المادّية إلى مستوى الألوهة. يتَّحِد المخلوق بالخالق، فتتجلّى في الصوم أجمل صورة للحبيب والحبيبة كما عبّرَ عنه سفر نشيد الأناشيد. فهو التعبير الأسمى عن الحبّ الإلهيّ لنا، وجواب المخلوق للخالق». بهذه الكلمات شرح الأب دافيد شعيا معنى الصوم.

رسالة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة زمن الصوم 2024

لبنان - الفاتيكان نيوز - وجّه الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رسالته بمناسبة الصوم كتب فيها  - يسعدني أن أتناول في رسالة الصوم دعوة الله لنا ولجميع الناس على لسان يوئيل النبي: "إرجعوا إلى الله بكلّ قلوبكم". الصوم زمن الرجوع إلى الله من كلّ القلب بروح التوبة والتقشّف، وإلى بعضنا البعض بروح المصالحة والتعاون، وإلى إخوتنا وأخواتنا الذين في حاجة بمدّ يد المساعدة الحسيّة والروحيّة والمعنويّة إليهم. يدعونا الله في زمن الصوم المليء بالأصوام والصلوات والتقشفات وسماع كلام الحياة لنرجع إليه.

إعلان قداسة الطوباويّة ماريّا أنطونيا… والبابا فرنسيس: يسوع قريب

روما - رومي الهبر - اسي مينا - ترأّس البابا فرنسيس صباح الأحد الذبيحة الإلهيّة الاحتفاليّة لإعلان قداسة الطوباويّة ماريّا أنطونيا لمار يوسف في بازيليك القديس بطرس-الفاتيكان. وأصبحت أنطونيا بذلك أوّل أرجنتينيّة تُكتب في سجلّ قديسي الكنيسة الكاثوليكيّة. وحضر القداس رئيس جمهورية الأرجنتين، خافيير ميلي.

 ووصف الحبر الأعظم القديسة بأنّها «مسافرة في روح الله». وذكر أنّها قطعت آلاف الكيلومترات سيرًا عبر الصحارى والطرق الخطيرة، لتحمل الله. كما اعتبرها نموذجًا للحماس والجرأة الرسولية.

«تراب وإلى الترابِ تعود»

أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - تستعد الكنيسة للاحتفال بسرّ المسيح الفصحيّ: موته ودفنه وقيامته عبر الصوم الأربعيني الكبير. فيشرع زمن الصوم بالاحتفال برتبة تبريك الرماد. 

تُوسَم جباه المؤمنين برماد أغصان زيتون أحد شعانين العام المنصرم، الممزوج بالزيت، على شكل صليب. وهي علامة توبة وتواضع ورغبة في العودة عن الخطيئة، وتذكير للإنسان بقول الربّ: «أَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».

الزيارة الرعوية لبطريرك القدس للاتين غبطة الكاردينال الى عين عريك

عين عريك - البطريركية اللاتينية للقدس - قام بطريرك القدس للاتين غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، والوفد المرافق له بزيارة رعية البشارة في عين عريك وذلك من 9 الى 10 شباط 2024، تخللها العديد من اللقاءات ومنح الأسرار المقدسة لمجموعة من أبناء الرعية.

رسالة البابا ليوم المريض العالميّ 2024: لا يحسن أن يكون الإِنسان وحده

الفاتيكان - البابا فرنسيس - "لا يَحسُنُ أَن يَكونَ الإِنسانُ وَحدَه" (تكوين 2، 18). منذ البدء، الله الذي هو محبّة خلق الإنسان ليكون في شركة واتّحاد مع غيره. ووضع في كيانه أن يكون عَلاقة مع. وهكذا، فإنّ حياتنا، التي صاغها الله على صورة الثّالوث الأقدس، مدعوةٌ إلى أن تحقّق نفسها كاملة في ديناميكيّة العَلاقات والصّداقة والحبّ المتبادل. خلقنا لنكون معًا، لا وحدنا. ولأنّ مشروع الشّركة والوَحدة هذا محفور بعمق في قلب الإنسان، فإنّ خبرة الخذلان والوِحدة تخيفنا وهي مؤلمة، بل هي غير إنسانيّة.