صحّة البابا فرنسيس... رحلةٌ طويلة من التحدّيات
روما - رومي الهبر - اسي مينا - البابا فرنسيس يطل على العالم بلا انقطاع، ولا تثنيه الصعوبات الصحّية التي يواجهها عن الاضطلاع بواجبه البابوي بامتياز. فقد تعرّض الحبر الأعظم لاضطرابات صحّية عدة منذ شبابه حتّى اليوم.
في العام 2013، كشف البابا فرنسيس للمرّة الأولى أنّه يعاني «عرق النسا»، وهو ألم ينتشر بطول مسار العصب الوركي. وقال في مقابلة: «عرق النسا مؤلم جدًّا! لا أتمنّاه لأيّ شخص». وهذا الوجع أجبره على إلغاء كثير من نشاطاته البابويّة، منها مثالًا لا حصرًا ترؤسه قدّاس رأس السنة عام 2020.