تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صحّة البابا فرنسيس... رحلةٌ طويلة من التحدّيات

روما - رومي الهبر - اسي مينا - البابا فرنسيس يطل على العالم بلا انقطاع، ولا تثنيه الصعوبات الصحّية التي يواجهها عن الاضطلاع بواجبه البابوي بامتياز. فقد تعرّض الحبر الأعظم لاضطرابات صحّية عدة منذ شبابه حتّى اليوم.

في العام 2013، كشف البابا فرنسيس للمرّة الأولى أنّه يعاني «عرق النسا»، وهو ألم ينتشر بطول مسار العصب الوركي. وقال في مقابلة: «عرق النسا مؤلم جدًّا! لا أتمنّاه لأيّ شخص». وهذا الوجع أجبره على إلغاء كثير من نشاطاته البابويّة، منها مثالًا لا حصرًا ترؤسه قدّاس رأس السنة عام 2020.

كيف ترافق «راهبات الصليب» الشبيبة في دروب الحياة؟

بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - جويل رياشي، راهبة من جمعيّة راهبات الصليب في لبنان، والتي أسَّسها الطوباوي يعقوب الكبوشي تطلّ اليوم  لِتُخْبِرنا عن رسالة الجمعيّة ودورها في التصدّي للتحدّيات التي تعترض دروب الشبيبة.

تكشف رياشي: «يعيش الشباب اليوم في عالم يتطوّر بسرعة، ويتَّسم بالتحدّيات والإغراءات؛ في عالم تسوده الثقافة المادِّية والاستهلاكيّة التي تدفعهم إلى التّمتُّع باللحظة الحاضرة من دون التفكير في المستقبل، متجاهلين القيم الروحيّة والأخلاقيّة. وهذا التحدّي يقودهم أحيانًا إلى واقع أخلاقيّ مُعَقَّد».

البابا فرنسيس يتحدث عن رذيلتي الحسد والكبرياء

الفاتيكان - يواصل البابا سلسلة تعليمه حول "الرّذائل والفضائل"، متطرقًا اليوم إلى الحسد والكبرياء - 

البابا فرنسيس: أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء

اليوم ننظر في رذيلتَين رئيسيَتَين (من الخطايا الرّئيسيّة)، نجدهما في القوائم الكبرى التي تركها لنا التّقليد الرّوحي: الحَسَد والكِبرياء.

افتتاح مركز العائلة والشبيبة الرعوي في حيفا

البطريركية اللاتينية - القدس - بطريركية القدس للاتين تدعو للمشاركة بافتتاح مركز العائلة والشبيبة الرعوي في حيفا وذلك من خلال الاحتفال بقداس شكر لله تعالى يرأسه صاحب الغبطة بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وذلك يوم الأحد 3 اذار 2024 في تمام الساعة السادسة مساء، في كنيسة رعية القديس يوسف للاتين في حيفا.

يلي القداس مباشرة حفل التدشين والاستقبال في المركز الرعوي نفسه،

شارع مئير 7 - حيفا/ القريب من كنيسة الرعية.

قصّة الناسكتَين كورا ومارانا

حلب - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار الناسكتَين البتولتَين كورا ومارانا في 28 فبراير/شباط من كلّ عام. هما قديستان تتلمذتا على يد القديس مارون، وسارتا في دروب النسك والتخلّي عن أمجاد العالم.

بلغَتنا أخبار الناسكتَين كورا ومارانا من خلال المؤرخ تاودوريطس أسقف قورش الذي دوَّن سيرتهما، وما جاء فيها من أبعاد روحيّة، تحاكي الأعماق الإنسانيّة. ويتبيّن من السيرة أنّ كورا ومارانا كانتا من مدينة حلب، من أسرة فاضلة وشريفة. تتلمذتا على يد القديس مارون، وزهدتا بمجد العالم وقشوره.

البابا يؤكد حزنه وقربه وصلاته عقب الاعتداء على كنيسة ومسجد في بوركينا فاسو

الفاتيكان -  أكد البابا فرنسيس الحزن العميق لدى تلقيه نبأ الهجوم الإرهابي الذي تعرض له المؤمنون في كنيسة كاثوليكية الأحد 25 شباط في إساكاني والذي أسفر عن فقدان أشخاص لحياتهم. في برقية تحمل توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، موجهة إلى رئيس مجلس أساقفة بوركينا فاسو والنيجر المطران لوران دابيري.

 هذا ونقلت البرقية إعراب البابا فرنسيس عن حزنه للجماعة المسلمة أيضا عقب الهجوم الذي تعرض له أحد المساجد في ناتيابواني، كما ويصلي قداسته من أجل راحة نفوس الموتى، موكلا إياهم إلى رحمة الله، ومن أجل شفاء الجرحى.

الأب رومانيلي: لنطلب شفاعة القديس بورفيريوس، حيث تحولت شوارع غزة إلى مقابر

غزة - "احتفلتُ اليوم مع كهنة آخرين بالقداس الإلهي على النصب التذكاري للقديس بورفيريوس، أسقف غزة. صلينا اليوم ونصلي له من أجل جميع سكان وقطاع غزة، حيث كان أسقفًا ونال الكثير من النعم من الرب". يتحدّث الأب جبرائيل رومانيلي، راعي الكنيسة اللاتينية في غزة، المكرسة للعائلة المقدسة، عن الصلوات والدعاءات التي يقوم بها مسيحيو غزة بشفاعة ومساعدة أصدقائهم في السماء، في وقت الضيقة التي يختبرونها مع جميع سكان القطاع.

 

البطريرك العبسي يشرح معنى القداسة: ليست مستحيلة

دمشق - اسي مينا - أعلن بطريرك كنيسة الروم الكاثوليك يوسف العبسي أنّ القداسة ليست في ممارسة أمر ما بل في الحياة مع الله. وأضاف أنّها ليس شيئًا نكتسبه ونتعلّمه، فأن يكون الإنسان قدّيسًا يعني أن يكون في الله، أن يعيش حياة الثالوث المقدّس، على حد تعبيره.

البابا فرنسيس: التربية حق للجميع

الفاتيكان - وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين في مؤتمر ينظمه في مدريد مجلس أساقفة إسبانيا بعنوان "الكنيسة في التربية"  أنه يعلن بتنظيم أساقفة إسبانيا قبل مئة سنة مؤتمرا شبيها، وتوقف بالتالي عند كون الرسالة التربوية للكنيسة متواصلة عبر القرون، وأضاف أن ما يحفزنا اليوم كما في تلك الفترة هو الرجاء الذي ينبع من الإنجيل والذي من خلاله ننزر إلى الجميع بدءً من الأكثر صغرا وضعفا.

حلم السلام.. كلمات بعض الأحبار الأعظمين في أعقاب الصراعات المسلحة

الفاتيكان - عديدة جدًا هي المحطات التاريخية التي شهدت حروبًا وصراعات مسلحة منذ بداية القرن العشرين والتي حملت البابوات على رفع الصوت والمطالبة بوقف الاقتتال وإحلال السلام، بالإضافة إلى الدعوات لتذكار أهوال الحروب المنتهية كي لا تتكرر في المستقبل.

عشية الاحتفال بعيد الميلاد عام ١٩١٨، تطرق البابا بندكتس الخامس عشر إلى الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل شهر ونيف وحصدت أرواح أكثر من سبعة وثلاثين مليون شخص. فقد رفع الحبر الأعظم صوته ليندد بالحقد العنيف، مشيرا إلى الجهود التي تُبذل بهدف بزوغ فجر السلام، مسلطاً الضوء على العدالة التي لا تتغير والتي تتأتى من المسيح.