تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المطران حنا جلوف: في عيد الفصح يترسخ الرجاء بأن الرب لن يتخلى عنا أبدًا

الفاتيكان - لمناسبة حلول عيد الفصح حاول النائب الرسولي في حلب المطران حنا جلوف أن يقدم صورة عن الأوضاع الراهنة في سورية قائلا: إننا نعيش في الظلام بانتظار بزوغ الفجر، وأوضح أنه يوجد في سورية اليوم جيل بأكمله لم يعرف سوى الحرب التي اندلعت في البلاد منذ ثلاث عشرة سنة وأسفرت عن سقوط أكثر من نصف مليون ضحية.

كنيسة القيامة... قلب المسيحيّة في القدس

القدس - اسي مينا - تقع كنيسة القيامة، المعروفة أيضًا باسم كنيسة القبر المقدّس، داخل أسوار البلدة القديمة في القدس. بُنيت فوق الجلجلة، المكان الذي يعتقد أنّ يسوع صُلب فيه. تُعدّ من أقدس الكنائس وأكثرها أهمّية في العالم المسيحي، إذ تضمّ المكان الذي دُفن فيه يسوع، واسمه القبر المقدّس.

تدير الكنيسة مجموعة من الرهبان من ستّ طوائف مسيحية هي: الروم الأرثوذكس والكاثوليك والأرمن والأقباط والسريان الأرثوذكس والإثيوبيون. وهناك أوقات مختلفة للصلاة، إذ جرى تقسيم أرض الكنيسة بدقة.

البابا: القيامة ليست نهاية سعيدة لقصة، ولكنها شيء يغيّر حياتنا تمامًا وإلى الأبد

الفاتيكان - تلا البابا فرنسيس ظهر الاثنين صلاة إفرحي يا ملكة السماء.

وقبل الصلاة ألقى قداسته كلمة أمام المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وقال: اليوم، يوم الاثنين في ثمانية الفصح، يُظهر لنا الإنجيل فرح المرأتين بقيامة يسوع: كما يقول النص، تركتا القبر "بفرح عظيم" و"بادَرتا إِلى التَّلاميذِ تَحمِلانِ البُشْرى". هذا الفرح الذي يولد من اللقاء الحي مع القائم من بين الأموات، هو شعور غامر يدفعهما لكي تنشرا وترويا ما قد رأتا.

«المسيح فصحنا الجديد» في فكر أفراهاط الحكيم

أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - يضعنا أفراهاط الحكيم أمام مقارنات عدّة يشرح من خلالها الفرق بين الفصح اليهوديّ، ويسمّيه «القديم» وفصح المسيح «الجديد» كما يدعوه. ويشرح من خلالها كيف أنّه «هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة».

رأى أفراهاط أنّ اليهود يذكرون عبر الفصح خطاياهم زمنًا بعد زمنٍ، فيما نتذكّر صلب مخلّصنا وإهانته. وعن المرارة بين الفصحَين قال: «هؤلاء أكلوا الفصح على أعشاب مرّة، ومخلّصنا رذل كأس المرارة هذه وانتزع كلّ مرارة الشعوب حين ذاقها، ولم يرد أن يشرب».

البابا فرنسيس يدعو إلى عدم الرضوخ لمنطق السلاح

أ ف ب - دعا البابا فرنسيس في رسالة وجهها بمناسبة عيد الفصح في الفاتيكان، الأحد، إلى وقف النزاعات في العالم، من أوكرانيا إلى غزة، و"عدم الرضوخ لمنطق السلاح".

وقال البابا خلال توجيه البركة إلى "المدينة والعالم"، "دعونا لا نسمح للأعمال العدائية الجارية بأن تلحق ضرراً بالغاً في السكان المدنيين المنهكين الآن، خصوصاً الأطفال".

ووجه الحبر الأعظم رسالة قال فيها: "أدعو مرة أخرى إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأحث مجدداً على الإفراج السريع عن الرهائن الذين اختُطفوا في 7 أكتوبر، فضلاً عن وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة".

أجواء قاتمة خيمت على الفصح في غزة وحضور محدود للمؤمنين في القدس

أ ف ب - تجمع حوالى 100 مؤمن على ضوء الشموع ليل السبت في كنيسة العائلة المقدسة للاتين في مدينة غزة في شمال القطاع المهدد بالمجاعة لإحياء ذكرى قيامة يسوع من الموت.

وتقع الكنيسة على مسافة قصيرة بالسيارة من مجمع الشفاء الطبي حيث يدور قتال عنيف منذ أسبوعين بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس.

كانت الأجواء في القدس كئيبة بالقدر نفسه، مع وجود عدد قليل من المؤمنين في الأماكن المقدسة التي عادة ما تكون مزدحمة في عيد الفصح.

وحتى قداس عيد الفصح الرئيسي في كنيسة القيامة لم يشهد حضورًا كثيفًا.

أعمال تنقيب وترميم في كنيسة القيامة... إعادة قراءة التاريخ العظيم

القدس - كميل اسبنيولي - اسي مينا - تتواصل أعمال التنقيب والترميم في كنيسة القيامة-القدس في الأراضي المقدّسة. وقد بلغت الأعمال مرحلتها الثانية بعد مرحلةٍ أولى تخلّلها اهتمام بالبناء المحيط بالقبر المقدّس مباشرةً.

شرحت فرنشيسكا رومانا ستاسولا، الأستاذة في قسم علم الآثار في جامعة سابيينزا-روما والمسؤولة عن أعمال التنقيب والترميم في كنيسة القيامة، تفاصيل المشروع. فأكّدت أنّ الأعمال الحالية تتركّز في منطقة المبنى الدائري للكنيسة، إضافةً إلى أجزاء أخرى من المساحات المشتركة بين الكنائس ذات الوصاية على الكنيسة.

رسالة عيد الفصح 2024 – ما وراء ظلام الموت

الأب فرانشيسكو باتون الفرنسيسكاني- أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،


لقد مر كل واحد منا بخبرة مؤلمة لفقدان إنسان عزيز: أحد الوالدين، أو الأخ، أو الزوج، أو الابن، أو الصديق. إنها لحظة معاناة وظلام ويأس عاشها كل واحد منا، ولا يمكن قياسها. تتساقط الدموع دون حسيب ولا رقيب، ويقطع النحيب الكلمات في حناجرنا. ك

لما كانت الخسارة مأساوية (حادث، مرض طويل ومؤلم، الموت المفاجئ) أصبح من الصعب علينا قبول خبرة الخسارة التي لا رجعة فيها والتي نسميها الموت.

البابا في العشيّة الفصحيّة: مع يسوع، لن يتمكن أي قبر من أن يبتلع فرح العيش

الفاتيكان - ترأس قداسة البابا فرنسيس مساء السبت قداسًا احتفاليًا في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة العشية الفصحية وتخللت القداس عظة استلها البابا بالقول توجهت النساء إلى القبر عند بزوغ الفجر، لكنهن كن يحتفظن في داخلهن بعتمة الليل. على الرغم من أنهن كنّ سائرات إلا أنهن بقين في مكانهن: لقد بقي قلبُهن عند أقدام الصليب. وإذ حجبت أعينَهن دموعُ الجمعة العظيمة، كنَّ مشلولاتٍ نتيجة الحزن، وانغلقن على أنفسهن في الشعور بأن كل شيء قد انتهى، وأن حجراً قد وضع فوق قصة يسوع. وهذا الحجر كان محور أفكارهن. لقد سألن في الواقع "من سيدحرج لنا الحجر عن مدخل القبر؟".