الإصغاء إلى الله... جوهر العلاقة بين الخالق والإنسان
الإصغاء إلى الله ليس فعلًا ثانويًّا في الحياة المسيحيّة، بل جوهر العلاقة بين الخالق والإنسان. ففي زمن تتكاثر الأصوات وتتداخل الخطابات، يعيدنا الإنجيل إلى يقينٍ راسخ بأنّ الله ما زال يتكلّم، وقلب الإنسان مدعوّ إلى السهر الداخليّ كي يميّز صوته ويلتقط همسه الهادئ وسط الضجيج.