تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسعود بارزاني يستقبل البطريرك ساكو: المسيحيون جزء أصيل

إعلام البطريركيّة الكلدانية - استقبل الرئيس مسعود بارزاني، صباح الخميس 22 آب 2024، في مصيف صلاح الدين، غبطة البطريرك الكاردينال الدكتور مار لويس روفائيل ساكو، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ومعاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو.

وخلال اللقاء، أشاد البطريرك ساكو بدور الرئيس بارزاني وجهوده الرامية لحماية المكون المسيحي ودعم مطالبهم وطمأنتهم بضمان مستقبلهم في إقليم كوردستان والعراق، مشيرًا إلى أن الجاليات المسيحية المقيمة خارج العراق وإقليم كوردستان تحمل مشاعر الشكر والامتنان لمواقف الرئيس بارزاني.

البابا فرنسيس: لنصلِّ من أجل أساتذة التعليم المسيحي، لكي يجعلهم الرب شجعانًا

الفاتيكان - في ختام مقابلته العامة حيا الأب الأقدس المؤمنين وقال في ذكرى القديس بيوس العاشر، يُحتفل في أجزاء كثيرة من العالم بيوم أستاذ التعليم المسيحي. لنفكر في أساتذة التعليم المسيحي لدينا الذين يقومون بالكثير من العمل وهم، في بعض أنحاء العالم، أول من حمل الإيمان قدمًا. لنصلِّ اليوم من أجل أساتذة التعليم المسيحي، لكي يجعلهم الرب شجعانًا ويتمكّنوا من المضي قدمًا. تابع البابا فرنسيس يقول ومن فضلكم، لا ننسينَّ أوكرانيا المعذبة التي تتألّم كثيرا. لا ننسينَّ ميانمار وجنوب السودان وكيفو الشمالية والعديد من البلدان التي تعيش في حالة حرب.

الأرمن الكاثوليك في أوروبا الشرقيّة على موعد مع أسقفهم الجديد

يريفان - سهيل لاوند - آسي مينا - عيَّن البابا فرنسيس رئيس دير سيدة بزمّار البطريركي (لبنان) والنائب البطريركي على جمعية كهنته المونسنيور كيفورك نورادونكيان رئيسًا لأساقفة سبسطية شرفًا؛ لتشمل سلطته الروحية أرمينيا وجورجيا وروسيا وأوكرانيا وسائر أوروبا الشرقية. وقد جاء هذا التعيين في بيان أصدرته دار الصحافة الفاتيكانية اليوم.

" فخاصَم اليَهودُ بَعضُهم بَعضًا وقالوا: كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جَسَده لِنأكُلَه؟ ما معنى هذه الآية؟

بيرزيت - الأب لويس حزبون - يتضمن هذا السُّؤال نبرة من الاستهزاء والسُّخرية بكلام يسوع، لأنَّ هذا الأمر هو مخالف للشَّريعة، إذ أنَّ الشَّريعة الموسوية تحرم شرب الدَمَ كما امر الرَّبّ موسى: "أَنقَلِبُ على آكِلِ الدَّمِ وأَفصِلُه مِن وَسْطِ شَعْبِه. لأَنَّ نَفْسَ الجَسَدِ هي في الدَّم، وأَنا جَعَلتُه لَكم على المَذبَحِ لِيُكَفَّرَ بِه عن نُفوسِكُم، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عنِ النَّفْس" (الأحبار 17: 10-11).

لقاء عالميّ في ريميني الإيطاليّة، بيتسابالا يصف مفاوضات حرب غزّة بـ«القطار الأخير»

روما - الياس الترك - آسي مينا - افتُتِحَت ظهر اليوم النسخة الـ45 من لقاء الصداقة بين الشعوب في مدينة ريميني الإيطاليّة بمشاركة بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا. يمتدّ اللقاء من 20 إلى 25 أغسطس/آب الحالي، ويُعقد بعنوان: «إن لم نكن في حالة بحث عمّا هو جوهريّ، فعمَّ نبحث إذًا؟»، المُقتَبَس من كتابات الروائيّ الأميركيّ كورماك ماك كارثي.

كنائس الشرق الأوسط: لإنشاء شبكة إعلاميّة جامعة لصوت الكنيسة

مجلس كنائس الشرق الأوسط - معًا نتكاتف ونتواصل ونبني الجسور! ومعًا نعمل على ترسيخ القيم الإنسانيّة ونشر المحبّة والإخوّة في كلّ أنحاء الأرض! من هذا المنطلق، يسعى مجلس كنائس الشرق الأوسط عبر نشاطاته الإعلاميّة إلى تجسيد هذه الشعارات بالخدمة والعمل والتعاضد في سبيل إعلاء صوت الكنيسة كي تبقى صوتًا نبويًّا حاملًا دعوة ربّنا يسوع المسيح "تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا" (متّى 14: 27).

البرلمان الأوكراني يقر حظر الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بروسيا

أ ف ب - اعتمد البرلمان الأوكراني، الثلاثاء، مشروع قانون يحظر الكنيسة الأرثوذكسية التابعة لبطريركية موسكو والتي تعد كنائسها مراكز نفوذ للكرملين، بعد مرور عامين ونصف عام على الهجوم الروسي في أوكرانيا، حسبما أفاد عدد من النواب.

وفي موقف غير مفاجئ، سرعان ما نددت روسيا بمحاولة كييف "تدمير العقيدة الكنسية". كما نددت بطريركية موسكو بما اعتبرته خطوة غير قانونية. وقال المتحدث باسم البطريركية فلاديمير ليغويدا: "إنه عمل غير قانوني يشكّل انتهاكًا صارخًا للمبادىء الأساسية لحرية المعتقد وحقوق الإنسان".

بطريرك القدس للاتين بيتسابالا: السلام صعب، والحاجة ملحة لوقف إطلاق النار

ريميني - البطريركية اللاتينية - في مقابلة مع وسائل الإعلام الفاتيكانية قبل افتتاح الاجتماع، تحدث غبطة بطريرك القدس عن "الآمال الصغيرة" التي تعيشها الأرض المقدسة، والتي تعتبر أساسية لعدم الاستسلام للعنف. وأكد أننا نعمل على دعم المجتمع المسيحي في غزة والضفة الغربية من خلال المساعدات الإنسانية، وهناك ثقافة المصالحة التي يجب تعزيزها للخروج من وطئة الإستبداد.

بنديكتا كابيلي - ريميني

البطريرك الدويهي في حلب مجدّدًا… والكنيسة المارونيّة تحتفل

حلب - سهيل لاوند - آسي مينا - بعد غياب دام أكثر من 350 سنة، عاد الطوباوي اللبناني البطريرك إسطفان الدويهي إلى حلب. عاد من خلال ذخيرته التي ستستقرّ في المدينة السورية. ذخيرة أُخِذت عمدًا من عظام جمجمته، لما ترمز إليه من فكر متّقد تجسَّد في عظات فريدة رسّخها في نفوس الحلبيين، وفي رؤية مستقبلية ثاقبة أسفرت عن تأسيسه مدرسة لهم. وتكلّلت هذه المشهدية في انطلاق الحركة الرهبانية المارونية الحديثة بعد اتشاح شبان من حلب بالإسكيم الرهباني على يد الدويهي.