القديسة مريم ليسوع المصلوب
البطريركية اللاتينية - القديسة مريم ليسوع المصلوب 1846 – 1878
الجليل: الطفولة
البطريركية اللاتينية - القديسة مريم ليسوع المصلوب 1846 – 1878
الجليل: الطفولة
الفاتيكان - أطل البابا فرنسيس ظهر الأحد من على شرفة مكتبه الخاص في القصر الرسولي ليتلو صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في الساحة الفاتيكانية وتوقف الحبر الأعظم في كلمته عند أهمية كلام الرب بالنسبة لكل مؤمن لأنه كلام الحياة الأبدية.
الفاتيكان - حساسية عمل من عليهم مرافقة الأطفال والفتية والشباب، أهمية التربية من خلال الشهادات الحياتية، التعلم من اللفتات التكوينية ليسوع التي يحدثنا عنها الإنجيل. كانت هذه من بين أهم النقاط التي تطرق إليها قداسة البابا فرنسيس في رسالة وجهها إلى رابطة القادة الكشفيين والكشافة الكاثوليك الإيطاليين.
القدس – نبض الحياة - في مقابلة خاصة، تحدث سامي اليوسف، الوكيل العام للبطريركية اللاتينية في القدس، عن الجهود الحثيثة التي تبذلها البطريركية لتلبية احتياجات الجماعة المسيحية في فلسطين وسط الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر.
روما - الياس الترك - آسي مينا - تنقسم الإدارة المركزيّة لحاضرة الفاتيكان، الكوريا الرومانيّة، المُساعِدَة للحبر الأعظم في خدمته الكنسيّة إلى دوائر عدّة. واحدة من أشهرها دائرة عقيدة الإيمان ذات الدور المحوري لعمل السلطة الفاتيكانيّة والحفاظ على وحدة الإيمان المسيحي.
الفاتيكان - استقبل البابا فرنسيس، وفدًا من الشبكة الدوليّة للمشرّعين الكاثوليك، لمناسبة انعقاد لقاءهم السنوي الخامس عشر، ومحوره هذا العام "عالم في حرب: أزمات دائمة ونزاعات، ماذا يعني هذا بالنسبة لنا؟".
البطريركية اللاتينية - في ختام خطاب يسوع في انجيل يوحنا الفصل السادس، كما في حوارات ورموز أخرى مختلفة رواها يوحنا، يتشكل مجموعتين من الحاضرين: فهناك من يتقبلون الكلمة ويفهمون معنى الرمز، وهناك من يرفضونها ولا يؤمنون بها.
أربيل - آسي مينا - في اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا العنف القائم على الدين أو المعتقد، يبرز مجدّدًا السؤال المرتبط بواقع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فوفقًا لتقرير قائمة المراقبة العالمية للعام 2024 الصادر عن منظمة "الأبواب المفتوحة"، يختبر أكثر من 365 مليون مسيحي حول العالم مستويات عالية من الاضطهاد، مع تركيز كبير على بلدان مثل العراق وسوريا ومصر وليبيا.
تونس - آسي مينا - قليلًا ما تُسلَّط الأضواء على مسيحيي بلدان المنطقة المغاربية لأسبابٍ كثيرة يتقدّمها ضعف أعدادهم من جهة، والتعتيم الذي يرافق ممارساتهم وأنشطتهم من جهة أخرى. ومع ذلك، ترتسم سنويًّا في تونس مشهديّة مختلفة؛ مشهديّة استئنائيّة بطلتها مريم العذراء؛ مشهديّة مدماكها كلمتان في لهجة أهل البلاد "خرجة المادونا". فما الحكاية؟
بيرزيت - الأب لويس حزبون - الوعد بالقيامة. والقيامة هي ملحق لعَطيِّة "حياة أبديه ".
إنَّ نفس المؤمن لا تنال كمال الحَياة الأَبدِيَّة إلاّ متى قام الجَسَد وشارك الرُّوح في السَّعادة،كما جاء في تعليم بولس الرَّسول "نحنُ الَّذينَ لَنا باكورةُ الرُّوحِ نَئِنُّ في البَاطِن مُنتظِرينَ التَّبَنِّي، أَيِ افتِداءَ أَجسادِنا" (رومة 8: 23)، القيامة تبدأ الآن، وتكتمل في اليوم الأخير، كما قالت مرتا ليسوع "َعلَمُ أَنَّه سيَقومُ في القِيامَةِ في اليَومِ الأَخير (يوحنا 11: 24).