عرض ذخائر القديسين: شهادة حيّة على القداسة والقيامة
بعد زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى ضريح القديس شربل، والكشف عن رفات القديس فرنسيس الأسيزي بمناسبة ثمانمئة سنة على رُقادِه، تكرر السؤال بخصوص موضوع ذخائر وأجساد القديسين؛ علمًا أن هذا الموضوع مطروح أيضًا عند إعلان أي قديس جديد، او عند الكلام بخصوص الكثير من القديسين (خصوصًا القديس شربل، والطوباوي الأخ اسطفان نعمة الذي لم يتحلل جسده).
فلماذا نزور الأماكن التي يُدفَن فيها القديسون، أو الأماكن التي تُعرَض فيها أجسادهم؟