الحوار الديني في عهد البابا الجديد
بقلم: الأب رفعت بدر
من أول إطلالة له على الشرفة البابوية، وضّح البابا لاون الرابع عشر (انتخب في 8 أيار الماضي) أنّ حبريّته ستكون امتدادًا لأسلافه، الأقارب زمنيًا والأباعد. وتحدّث عن «بناء الجسور» بين الكنيسة الكاثوليكية وكلّ أطياف العالم. وفهم الجميع بأنّ خطّ الكنيسة الانفتاحي لن يغلق، بل ستنفتح معه آفاق جديدة.