ضغط اجتماعيّ وهجرة متزايدة… مستقبل غامض لمسيحيّي الساحل السوريّ
اللاذقية - آسي مينا - ما زال الدم السوري يسيل على تراب البلاد، سواء بسبب القصف الإسرائيلي الذي ازدادت وتيرته بشكل ملحوظ بعد سقوط حكم الأسد، أم الانفلات الأمني وما ولّده من سرقات وحالات خطف وتخريب وقتل.
في قلب هذا المشهد المتّشح بالسواد، يبقى الساحل البقعة الأقلّ أمانًا في سوريا؛ فقد نال المسيحيون هناك نصيبهم من القتل، وسقط منهم 12 ضحية على الأقل، إضافةً إلى تعرّض كثيرين منهم لسرقة ممتلكاتهم.