تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لوتشي... شخصيّة كرتونيّة فاتيكانيّة تجتاح الإنترنت

روما - رومي الهبر - آسي مينا - بعد إطلاق الفاتيكان شخصيّة كرتونيّة، سُمّيت لوتشي، وجهًا مشعًّا للكنيسة الكاثوليكيّة في سنة يوبيل 2025، اجتاحت الشخصّية الإنترنت ووسائل الإعلام. فمن هي لوتشي؟ وإلامَ ترمز؟

ترتدي لوتشي، ويعني اسمها النور بالإيطاليّة، معطفًا أصفر يرمز إلى عَلَم الفاتيكان ومَسِيرة حياتيّة عبر العواصف. يشير حذاؤها الملطّخ بالطين إلى رحلة طويلة وشاقة، وعصاها إلى الحج نحو الأبديّة. وحول عنقها مسبحة تدلّ على حياتها المصلّية.

لأول مرّة... البابا فرنسيس سيفتتح الباب المقدّس في سجن في روما

أبونا - يوبيل 2025 - يوم ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٤، يوم عيد استشهاد القديس اسطفانوس، سيفتح البابا فرنسيس الباب المقدس في سجن ربيبيا في روما، ممثلا لحظة تاريخية في تاريخ اليوبيلات العادية. في الواقع، ستكون هذه المرة الأولى التي سيُفتَح فيها فتح باب مقدس في سجن إصلاحي، إضافة إلى الأبواب المقدسة، التي، كما جرت العادة، تفتح في البازيليكات البابوية الأربعة.

وضع حجر الأساس لمبنى اليوبيل لجراحة الأطفال في مستشفى الكاريتاس - بيت لحم

بيت لحم - ترأس النائب البطريركي العام المطران وليم شوملي، ونائب حارس الأراضي المقدسة الأب إبراهيم فلتس، قداساً إلهياً في مستشفى الكاريتاس للأطفال في بيت لحم، بمناسبة وضع حجر الأساس لمبنى اليوبيل لجراحة الأطفال النهارية.

وقد شارك بهذه المناسبة الدكتور شادي اللحام، ممثل عن وزير الصحة، والسيدة آن ليز هيلي، ممثلة القنصلية السويسرية في فلسطين، والسيد عيسى البندك، المدير التنفيذي للمستشفى، بالإضافة إلى الطاقم الطبي والإداري وممثلين عن الهيئات الرسمية والطبية الفلسطينية.

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي على نية الكرادلة والأساقفة الذين توفوا خلال هذا العام

الفاتيكان - في عظته مترئسًا القداس الإلهي على نية الكرادلة والأساقفة الذين توفوا خلال هذا العام البابا فرنسيس يتوقف عند الحوار الذي دار بين يسوع واللص الذي صُلب معه ويشدّد على أن الرب يسمع على الدوام صلاة الخاطئ حتى النهاية وأن قلب يسوع المفتوح الذي يخترقه الألم هو الذي يخلّص العالم.

البابا فرنسيس: ازرعوا الرجاء بين المهاجرين واللاجئين وضحايا الحرب

الفاتيكان - "أود منكم جميعًا، في العمل الذي تقومون به في الكنيسة، أن لا تتوقفوا أبدًا عن اكتشاف أن الاهتمام بالأكثر ضعفًا هو دائمًا امتياز، لأن لهم ملكوت السماوات. إن خدمة الأشخاص الأكثر ضعفاً هي خدمة للرب نفسه" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته إلى المشاركين في اللقاء الثالث لـ "Iglesias Hospital de Campaña"

مرور ٦٠ عام على تدشين كنيسة القديس يوسف العامل في الرينة

الرينة - احتفلت رعية الرينة، الأحد 3 تشرين الثاني 2024، بقداس احتفالي ترأسه غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بمشاركة المطران رفيق نهرا، النائب البطريركي في الجليل، والأب إبراهيم شوملي، كاهن الرعية، وعدد من الكهنة، والراهبات، والمؤمنين. أقيم الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على تدشين الكنيسة الجديدة التي أقيمت لتخدم المؤمنين وتقدم لهم الرعاية المسيحية والروحية اللازمتين.

البابا يشدّد على ضرورة إنهاء الحروب وحلّ الخلافات من خلال القانون والحوار

أبونا - ناشد البابا فرنسيس الأطراف المتحاربة في جميع أنحاء العالم إلى الإنخراط في الحوار لإنهاء الصراعات.

وعقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي، الأحد 3 تشرين الثاني 2024، استشهد البابا فرنسيس بالمادة الـ11 من الدستور الإيطالي، والتي تنص على: "تنبذ إيطاليا الحرب كأداة للاعتداء على حرية الشعوب الأخرى، ووسيلة لحلّ الخلافات الدوليّة".

البابا فرنسيس: الوصية الأهم هي محبة الله ومحبة القريب

الفاتيكان - أحبب الرب إلهك وأحبب قريبك، كانت هذه الوصية باعتبارها أساس حياتنا وإيماننا محور كلمة البابا فرنسيس اليوم الأحد إلى المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي.

شهر المؤمنين الراقدين

أشخين ديمرجيان - شهر تشرين الثاني بأكمله هو الشهر الذي تكرّسه الكنيسة الرسوليّة لتذكار الموتى المؤمنين بإقامة الصلوات لراحة أنفسهم، رحم الله جميع الموتى في العالم ورحمنا نحن الأحياء. حينما أشاهد الشيوخ الطاعنين في السن خاصةً المرضى منهم وذوي الإعاقات، أتمنّى بيني وبين نفسي لو خلقنا الله ضعفاء ثمّ زاد من قوّتنا كلّما تقدّم بنا العمر، ثمّ أستغفره تعالى لأنه أراد لنا الفرح والقوّة ، ولكنّا خسرنا كلّ شيء بسبب آدم وحواء والخطيئة الأصليّة!

الإنسان ابن بيئته

البابا في صمت في تذكار جميع الموتى المؤمنين

الفاتيكان - ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح أمس السبت ٢ تشرين الثاني نوفمبر القداس الإلهي بمناسبة تذكار جميع الموتى المؤمنين في مقبرة لورنتينو، بمنطقة كاستل دي ديشيما. وقبل الذبيحة الإلهيّة، توقف الأب الأقدس عند "حديقة الملائكة"، وهي منطقة مخصصة لدفن الأطفال الذين لم يروا النور، حيث صلى أمام القبور المحاطة بالألعاب والتماثيل الصغيرة، وقام بتحية أب فقد ابنته. لم يتخلل القداس الإلهي أية عظة، بل كرّس الأب الأقدس بعد قراءة الإنجيل وقفة للتأمل والصلاة.