تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأب دافيد شعيا: الانتحار مأساة صامتة والكنيسة صوت رجاء

بيروت - الانتحار صرخة صامتة ناجمة من ألم عميق. والكنيسة تعدّ الحياة عطيّة مقدّسة، لكنّها تنظر برحمة إلى من يمرّون بهذه التجربة. في هذا الإطار، يطلّ الأب دافيد شعيا، الراهب الأنطوني والمستشار في القانون الكنسي والباحث في العلوم اللاهوتية والليتورجية والفلسفية، ليشرح موقف الكنيسة من هذه المأساة.

يقول شعيا: «في الماضي كان يُنظَر إلى الانتحار على أنه خطيئة مميتة تُناقض الوصية الخامسة: "لا تقتل". وكان يُفهَم أنّ المنتحر يرتكب خطيئة مميتة وهو في كامل وعيه، فيموت بلا توبة، ما يعني انفصاله عن الله».

البابا يتلو صلاة التبشير الملائكي ويأمل بأن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بداية لمسيرة تقود نحو سلام عادل ودائم

الفاتيكان - في نهاية الاحتفال بالقداس الإلهي تلا البابا لاون الرابع عشر، كعادته ظهر كل أحد، صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان وألقى كلمة تمنى فيها أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بداية لمسيرة تقود نحو سلام عادل ودائم يحترم تطلعات الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، كما أطلق نداء جديداً من أجل وقف القتال في أوكرانيا والانفتاح على الحوار والسلام.

مريم العذراء… عنصرٌ جوهريّ في سرّ التجسُّد

أربيل - كُلّما تَلَوْنا قانون إيماننا المسيحيّ، نقول عن المسيح الربّ إنّه «تجسَّد من الرّوح القدس ومن مريم العذراء وصار إنسانًا». هذا التجسّد فَتح أبواب السماء، وغدا الله البعيد إنسانًا، وصار عمّانوئيل، أي الله معنا.

نُدرك إذن أنَّ يسوع ومريم متلازمان في وحدة القرار الإلهيّ وغايته: خلاص البشر. فمريم عنصرٌ جوهريّ في سرّ التجسّد، إذ من خلالها دخلَ الله تاريخ البشر ليُتمّم تدبيره الخلاصيّ، كما شرح الأب نويران ناصر الدومنيكيّ.

البابا لاون يترأس أمسية صلاة من أجل السلام في ساحة القديس بطرس

الفاتيكان - بمناسبة يوبيل الروحانية المريمية، ترأس االبابا لاون الرابع عشر، مساء الجمعة 11 تشرين الأول 2025، أمسية صلاة مريمية في ساحة القديس بطرس، تلا خلالها مع المؤمنين صلاة مسبحة الوردية من أجل السلام في العالم. وقبل السجود للقربان المقدس ألقى قداسته الكلمة التالية:

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،

الكاردينال بيتسابالا حول اتفاق غزة: تحقيق سلام دائم سيستغرق وقتًا طويلًا

القدس - يرحّب الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بوقف القتال في قطاع غزة. ويؤكد أن "الطريق لا يزال طويلًا" نحو سلام دائم، وهو أمر لا يمكن تحقيقه دون توفير آفاق واضحة لمستقبل فلسطين.

 

لاكروا: نيافتكم، ما هو رد فعلكم على إعلان انتهاء القتال في قطاع غزة؟

الكاردينال بارولين يُعرب عن رضاه العام إزاء اتفاق غزّة

الفاتيكان - أعرب أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، عن "رضاه العام" إزاء اتفاق السلام الموقّع بين حماس وإسرائيل في مصر، بوساطة أمريكية. ووصف الاتفاق بأنه "خطوة إلى الأمام"، معربًا عن أمله "في أن تكون بالفعل الخطوة الأولى على طريق سلام دائم ونهائي".

البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على أهمية عمل الصحفيين الذي لا يجوز أبدا اعتباره جريمة ويتحدث عن الاتصالات الحديثة

الفاتيكان - كانت أهمية العمل الصحفي، وخاصة في زمننا الذي تطبعه النزاعات والتقنيات الحديثة، محور كلمة قداسة البابا خلال استقباله اليوم المشاركين في المؤتمر الـ ٣٩ لشبكة MINDS الدولية.

بيان صحفي للبطريركية اللاتينية في القدس بمناسبة الإعلان عن اتفاق في غزة

القدس - تلقت البطريركية اللاتينية في القدس بفرحٍ نبأ الاتفاق الذي ينصّ على وقف الاعتداءات في قطاع غزة والإفراج العاجل عن الرهائن والأسرى الفلسطينيين. وترجو البطريركية أن يُصار إلى تنفيذ هذا الاتفاق بأمانةٍ وتمامٍ، ليشكّل بداية النهاية لهذه الحرب القاسية. وهي تؤكد في هذا السياق على الحاجة الماسّة إلى إغاثةٍ إنسانيةٍ فوريةٍ، وإلى ضمان دخول المساعدات دون قيدٍ أو شرطٍ لتخفيف آلام أهل غزة. نأمل أن يكون هذا الاتفاق خطوةً أولى على درب الشفاء والمصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

البابا إلى حرس الفاتيكان: أنتم خدمة الكنيسة وشهود للسلام

الفاتيكان - في عظته خلال القداس بمناسبة عيد شرطة الفاتيكان، والذي أُقيم أمام مغارة لورد في حدائق الفاتيكان، شدّد البابا لاون الرابع عشر على أهمية "الامتثال للإنجيل" وبادرات العناية لحماية الأشخاص الذين يرتادون "هذه الدولة الصغيرة". وقال: "ابنوا الأمن، والنظام، والاحترام، بزيّكم الرسمي وبإنسانيتكم".