الأب دافيد شعيا: الانتحار مأساة صامتة والكنيسة صوت رجاء
بيروت - الانتحار صرخة صامتة ناجمة من ألم عميق. والكنيسة تعدّ الحياة عطيّة مقدّسة، لكنّها تنظر برحمة إلى من يمرّون بهذه التجربة. في هذا الإطار، يطلّ الأب دافيد شعيا، الراهب الأنطوني والمستشار في القانون الكنسي والباحث في العلوم اللاهوتية والليتورجية والفلسفية، ليشرح موقف الكنيسة من هذه المأساة.
يقول شعيا: «في الماضي كان يُنظَر إلى الانتحار على أنه خطيئة مميتة تُناقض الوصية الخامسة: "لا تقتل". وكان يُفهَم أنّ المنتحر يرتكب خطيئة مميتة وهو في كامل وعيه، فيموت بلا توبة، ما يعني انفصاله عن الله».