تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا: المهاجرون يُعاملون كالنفايات والشعوب تُنهَب وتُسلب… نحن بحاجة إلى العدالة والتضامن

الفاتيكان - استقبل البابا لاون الرابع عشر عصر الخميس الحركات الشعبية التي جاءت إلى روما للمشاركة في اللقاء الدولي الخامس وفي الحج اليوبِيلي، وأعاد التأكيد – على خُطى سلفه البابا فرنسيس – أنَّ “الأرض والمسكن والعمل” هي حقوق مقدّسة. ووجَّه إدانة قوية لتفاقم الظلم الاجتماعي، ولـ“الأضرار الجانبية” الناتجة عن التطورات التكنولوجية الحديثة، وللمعاملة اللاإنسانية التي يتعرّض لها المهاجرون، ولانتشار المخدرات الاصطناعية الجديدة، كالفنتانيل الذي يدمّر الولايات المتحدة بشكل خاص.

قبل زيارة البابا… الوجود المسيحيّ في تركيا تحت المجهر

اسطنبول - مع اقتراب رحلة البابا إلى تركيا بعد نحو شهر، احتدمت النقاشات على المنصّات الرقمية بين متسائلٍ ومتعجّب: «زيارة دولة مسلمة؟ ولماذا؟». تساؤلاتٌ تكشف أحيانًا غياب الوعي بجذور مسيحية ضاربة في عمق هذه الأرض، حيث وُلدت الكنائس الأولى وتجلّت أسماء الرسل والقدّيسين. في ما يلي نظرة شاملة على الحضور المسيحي في تركيا، وماضيه العريق وحاضره الحيّ والمقلق.

الكنيسة الكاثوليكية في جيبوتي: صغيرة في عددها، كبيرة في رسالتها وشهادتها

المطران جمال دعيبس - منذ وصولي إلى جيبوتي، يسألني أصدقائي: «كم عدد المسيحيين في جيبوتي؟» صحيح أن عدد المسيحيين في جيبوتي ليس كبيرًا، وعدد الرعايا محدود. لكن هل يعني ذلك أن كنيستنا "صغيرة"؟ لنتذكر أن عدد المؤمنين كان أقل في يوم العنصرة، وأن الكنيسة الجامعة بدأت باثني عشر شخصًا فقط!

كنيسة القدّيس شلّيطا في قنات اللبنانيّة... من صمت الصخور يولد التسبيح

قنات - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس شلّيطا في تواريخ مختلفة، منها 20 أكتوبر/تشرين الأوّل من كلّ عام. في هذه المناسبة، نسلّط الضوء على كنيسة ومغارة تحمل اسمه في بلدة قنات شماليّ لبنان.

بين الصخور والمنحدرات في شمال لبنان، يلتقي التاريخ بالإيمان في مشهد طبيعيّ فريد. هناك، تحديدًا في قلب بلدة قنات بقضاء بشرّي، تختبئ كنيسة ومغارة تحمل اسم القدّيس شلّيطا، هي من أقدم المعالم الدينيّة في المنطقة.

المطران جاك مراد ينال جائزة القديس يوحنا بولس الثاني

الفاتيكان - منحت مؤسسة يوحنا بولس الثاني الفاتيكانية المطران جاك مراد، رئيس أساقفة حمص للسريان الكاثوليك، جائزة القديس يوحنا بولس الثاني في نسختها الثانية، تقديرًا لشهادته في الإيمان وخدمته الطويلة في تعزيز الحوار بين الأديان والمصالحة والسلام.

البابا: القديسون هم شهود لمحبة المسيح!

الفاتيكان - في عظته مترئسًا القداس الإلهي لإعلان قداسة الطوباويين إغناطيوس مالويان، وبيتر تو روت، وفينشينزا ماريا بولوني، وماريا كارمن رينديلِس مارتينيز، وماريا ترونكاتي، وخوسيه غريغوريو هيرنانديز سيسنيروس، وبارتولو لونغو، توقّف البابا لاوُن الرابع عشر عند أهمية الصلاة والإيمان، لأنَّ "الإيمان يتمُّ التعبير عنه بالصلاة، والصلاة الحقيقية تحيا بالإيمان".

البطريرك ساكو يحدثنا عن إعادة تكريس كنيسة الطاهرة في الموصل

الفاتيكان - بطريرك بابل للكلدان، الكاردينال روفائيل ساكو، يحدثنا عن إعادة تكريس كنيسة الطاهرة في مدينة الموصل القديمة، والتي كانت قد تعرضت للتدنيس على يد مقاتلي الدولة الإسلامية عام ٢٠١٤، وتضررت أيضاً خلال معركة تحرير الموصل.

البابا: لويس وزيلي مارتان نموذج مُشرق ومُلهم للأزواج في زمن مضطرب

الفاتيكان - أشاد البابا لاون الرابع عشر بـ"النموذج المُشرق والمُلهم" الذي قدّمه القديسان لويس وزيلي مارتان، والدا القديسة تريزا الطفل يسوع، في رسالة وجّهها بتاريخ 18 تشرين الأول 2025 إلى احتفال تذكاري في ألونسون بمناسبة الذكرى العاشرة لإعلان قداستهما على يد البابا فرنسيس عام 2015.

وأكد البابا أن والدي القديسة تريزا يشكّلان مصدر إلهام متجدّد في عالم اليوم، "في هذه الأزمنة المضطربة والمشوّشة، حيث تُقدَّم للشباب أمثلة زائفة عن الارتباط، غالبًا ما تكون مؤقتة، وفرداية وأنانية، وتنتهي بنتائج مريرة ومخيّبة للآمال".

الكاردينال بيتسابالا يحيي ذكرى مؤسّس الآباء البيض في القدس

القدس - ترأّس غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القدّاس الإلهي في كنيسة القدّيسة حنّة في القدس، احتفالًا بذكرى الكاردينال شارل لافيجري، مؤسّس الآباء البيض (الإرساليات الإفريقية). وكان الكاردينال لافيجيري قد أسّس وجود الآباء في القدس عام 1878، موصيًا أبناءها بالعمل من أجل وحدة المسيحيين، واحترام التقاليد المحليّة، والانخراط في أعمال المحبّة والخدمة، وهي رسالة لا تزال حاضرة في كنيسة القدّيسة حنّة حتى اليوم.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا

القدس - البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا - عند استماعنا إلى إنجيل اليوم (لوقا 18: 1-8)، نلاحظ التناقض بين الشخصيتين الرئيسيتين في المثل الذي يرويه يسوع لتلاميذه.

الشخص الأول هو قاضٍ يوصف بأنه لا يخاف الله ولا يهاب أحدًا (لوقا 18: 2). إنه رجل ذو سلطة يستخدمها بطريقة تعسفية وفاسدة وغير نزيهة («ٱسمَعوا ما قالَ ٱلقاضي ٱلظّالِم» – لوقا 18: 6)، فهو شخص قاسٍ لا يعرف الرحمة ولا الشفقة.