أعلن وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، البدء بتطبيق نظام ترخيص المتاحف في فلسطين، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس المتاحف الفلسطيني مع ممثلي المتاحف العاملة في الوطن، في مقر وزارة السياحة والآثار.
وأكد الوزير الحايك في كلمته أن المتاحف تمثل ركيزة أساسية في حماية الهوية الثقافية الفلسطينية وصون الذاكرة الوطنية، مشيداً بالدور الذي تؤديه المتاحف في حفظ التراث الثقافي وإبرازه للأجيال القادمة. وأشار إلى أن وزارة السياحة والآثار تواصل بذل كل الجهود الممكنة لدعم المتاحف الفلسطينية، وتطوير أدائها، وتعزيز دورها الثقافي والتعليمي والسياحي.
ويأتي هذا الاجتماع بدعوة من مجلس المتاحف الفلسطيني، الذي شُكّل بقرار من الحكومة الفلسطينية، ويضم في عضويته وكيل وزارة السياحة والآثار، ووكيل وزارة الثقافة، ومدير عام المتاحف في وزارة السياحة والآثار، إلى جانب السيد جورج الأعمى والسيد محمد حلايقة، حيث شهد الاجتماع استعراض خطة المجلس الرامية إلى تصويب أوضاع المتاحف في فلسطين، وإطلاق عملية تنظيم شاملة لهذا القطاع، بما ينسجم مع نظام ترخيص المتاحف.
من جانبه، استعرض وكيل وزارة السياحة والآثار السيد صالح طوافشة نبذة عن مجلس المتاحف الفلسطيني وآليات عمله وخططه المستقبلية، مؤكداً أن المتاحف تمثل ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن سياسة الوزارة ترتكز على دعمها وتطويرها والارتقاء بعملها وفق أفضل المعايير المهنية.
بدوره، أكد وكيل وزارة الثقافة، السيد جاد غزاوي، أهمية تعزيز التعاون المستمر بين المتاحف الفلسطينية ومجلس المتاحف، مشيراً إلى أن المتاحف تشكل أحد أهم أدوات الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وتعزيز الهوية الوطنية.
كما قدم السيد محمد حلايقة عرضاً تناول خطة مجلس المتاحف، وآليات وإجراءات الترخيص، والنماذج المعتمدة لهذه الغاية، إضافة إلى دور جمعية أيكوم فلسطين في تطوير قطاع المتاحف والارتقاء به. فيما استعرض السيد جورج الأعمى تاريخ نشأة المتاحف في فلسطين ومراحل تطورها منذ تأسيسها.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على أن تباشر المتاحف عملية تنظيم أوضاعها والسير في إجراءات الترخيص وفق النظام المعتمد، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين المتاحف العاملة في فلسطين، ومجلس المتاحف الفلسطيني، ووزارتي السياحة والآثار والثقافة، بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أولوية وطنية في حماية وصون التراث الثقافي الفلسطيني.