البُعد الروحيّ لرموز الميلاد والقيامة لدى مار أفرام السريانيّ
يرى التقليد الليتورجيّ تشابهًا رمزيًّا عجيبًا بين المغارة المُظلِمة التي شهدت بداية حياة يسوع طفلًا والقبر الذي سيشهد قيامته. وتُظهِر أيقونات شرقيّة طفل المغارة ملفوفًا بقماط يشبه الكَفَن الذي سيُلفّ به، في إشارةٍ واضحة إلى أنّ الميلاد ليس حَدَثًا منفصلًا عن الفداء، بل هو بدايته المتجسِّدة.