عيش زمن الميلاد… أولى خطوات طريق الملكوت
لم يزل الله فاتحًا أبواب رحمته ومانحًا شعبه فرصةً تلو الأخرى، منذ بدء الخليقة وحتّى يومنا هذا. وما زمن الميلاد اليوم إلّا فرصة متجدّدة يعطينا الله إيّاها، مُذَكِّرًا إيّانا بأنّ ملكوته مهيّأ بانتظارنا وبأنّ زمن الميلاد والتجسّد هو فرصتنا السانحة لنلحق بركبه.