تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تأمل بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا

البطريركية اللاتينية - الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا - نحن الآن في الأيام الأخيرة من الزمن الفصحي ونقترب من عيد العنصرة، الذي فيه تكتمل خطة الآب الخلاصية، والتي تحققت في قيامة الرب يسوع.

إن تاريخ الخلاص بأكمله موجه نحو هذه اللحظة وهذا الحدث الذي أُعدّ منذ الأزل، بتدبير العناية الالهية اللامتناهي.

في هذا التاريخ، هناك مصطلح يتكرّر كثيرا، يكشف عن تجربة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخلاص، ويتردد صداها بتناغم عميق. بالنسبة لشعب الله، يرتبط الخلاص دائمًا بحادثة الخروج أو العبور.

يتدخّل الله بقوة ليُخرج شعب إسرائيل من أرض العبودية في مصر.

القواس

الأرض المقدسة - يُعد القواس جزئاً هاماً من تقاليد موكب الكنيسة في الإحتفالات والأعياد السنوية المختلفة، وهم ليس فقط جزء من التراث الشعبي في القدس، بل أيضاً حُّراس للتقاليد الموروثة عبر التاريخ، حيث يحافظون على ثبات إقامة الصلوات الدينية في المدينة المقدسة.

بالإضافة إلى وجودهم العلماني وجانبهم الفلكلوري، لا يُعرف سوى القليل عن تاريخ مهنة القواس التي تثير فضول الكثير من الزوار.من هم؟ ما هو تاريخهم؟ وما هو دورهم؟

ذكاء اصطناعي يشرح تعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة

سانت لويس - جونا مك كيون - اسي مينا - عندما تتراكم في ذهنك أسئلة تحتاج إلى إجابات كاثوليكية، قد تلجأ إلى كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، أو قد تستشير لاهوتيًّا أو كاهنًا، أو قد تبحث عن إجابة على غوغل. لكنّ خيارات بديلة ظهرت أخيرًا، ومنها الذكاء الاصطناعي.

دير القدّيسة ريتا في كاشيا يستعدّ لتذكار شفيعته

كاشيا - فيرونيكا جاكومبتي - اسي مينا - كاشيا، بلدة إيطاليّة، وعالم مذهل قائم في حدّ ذاته. تُلهم البلدة الواقعة في منطقة أومبريا الإيطاليّة قلوب الحجّاج عبر ضريح شفيعة الأمور المستحيلة ريتا.

 تروي رئيسة دير القديسة ريتا للراهبات الأغسطينيّات ورئيسة «مؤسسة القديسة ريتا من كاشيا» الأمّ ماريا روزا برناردينيس، كيفيّة انعكاس روحانيّة شفيعة الأمور المستحيلة على ذلك المكان والتحضيرات الجارية لتذكارها السنوي.

حلم البابا لليوبيل: إسكات الأسلحة وإلغاء عقوبة الإعدام وديون الفقراء

الفاتيكان - إنه الرجاء الذي يطلبه البابا كعطية في يوبيل 2025 لعالم مطبوع بضجيج الأسلحة، والموت، والدمار، والكراهية تجاه القريب، والجوع، و"الديون البيئية"، وانخفاض معدلات المواليد. الرجاء هو البلسم الذي يريد البابا فرنسيس أن ينشره على جراح بشريّة "قد نسيت مآسي الماضي" وتخضع "لاختبار جديد وصعب"، "تتعرض فيه العديد من الشعوب للقمع بسبب وحشية العنف" أو ضحيّة نمو هائل للفقر، على الرغم من عدم غياب الموارد وكونها تستخدم في الغالب لتغطية النفقات العسكرية.

في مثل هذا اليوم أضاء مار شربل تاريخ بقاعكفرا اللبنانيّة

بيروت - د. امال شعيا - اسي مينا - في 8 مايو/أيّار 1828 ولِدَ يوسف مخلوف في قرية بقاعكفرا اللبنانيّة. هو من صار مار شربل وعاش الصلاة والتأمّل والتقشّف، فكان مثالًا للراهب المتواضع والمطيع لقوانين رهبانيّته.

ترعرع يوسف وسط عائلة مسيحيّة، ودرس أصول اللّغتَيْن العربيّة والسريانيّة في مدرسة القرية. كان تقيًّا جدًّا، إلى حدّ أنّ أبناء قريته كانوا يدعونه القدّيس.

عيد صعود الرب

القدس - البطريركية اللاتينية - بطريرك القدس للاتين غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا - تخبرنا المقاطع الإنجيلية التي سمعناها خلال عيد الفصح باستمرار، أن يسوع جاء لمنحنا الحياة الوفيرة والسلام الحقيقي والفرح الدائم.

ولكن أين نجد هذه النعم؟ وكيف يتحقق هذا الوعد؟

إن مقطع إنجيل اليوم (مرقس 16: 15-20) يجعلنا نشهد مفارقة كبيرة.

"التِّلميذِ الآخَرِ الَّذي أَحَبَّهُ يسوع"

الأب لويس حزبون - "فأَسرَعَت وجاءَت إلى سِمْعانَ بُطرُس والتِّلميذِ الآخَرِ الَّذي أَحَبَّهُ يسوع" - من هو التِّلميذِ الآخَرِ الَّذي أَحَبَّهُ يسوع؟

"التِّلميذِ الآخَرِ الَّذي أَحَبَّهُ يسوع" له صِفتان معا "الآخر" و"الحبيب". ولكن لم يُذكر اسمه.

هناك من يقول هو يوحنا، صاحب الإنجيل الرَّابع.

والكاتب لا يفصح عن اسمه جاعلا كلَّ واحدٍ مستعدًا مثل ذاك التِّلميذ الذي يَحب يسوع ويُحبّه يسوع (يوحنا 19: 26-27).

واعتقد التَّقليد أنَّ المقصود هو يوحنا الرَّسول الذي كان له مكانة مرموقة بين مجموعة الرُّسل (مرقس 1: 19).

«النور المقدّس»… تفاصيل فيضه في كنيسة القيامة

القدس - اسي مينا - سنة بعد أخرى، يتذكّر المسيحيّون حول العالم موت يسوع المسيح وقيامته. لكنّ مدينة القدس تتميّز بمناسبة الفصح الأرثوذكسي بتقليد خاصّ يوم سبت النور وهو رتبة «فيض النور».

يُحتفل بـ«فيض النور» كلّ عام في يوم السبت السابق لأحد القيامة بحسب التقويم الشرقي أو اليولياني.

وبالنسبة إلى كثيرين من المؤمنين الأرثوذكس، فإنّ هذا النور يشتعل داخل قبر المسيح بشكل عجائبي من دون تدخّل بشري، في حين يشكك أرثوذكس آخرون بأنّ الأمر فائق للطبيعة.