كيف نشجّع الشباب على اكتشاف دعوتهم؟
الموصل - هل يبحث شبابنا عن كنيسة بلا عيوب وبلا خطايا كي يخدموا فيها؟ أليس الأحرى بهم أن يشرعوا خدمتهم مدفوعين بشغفهم رغم ضعفهم وشكّهم، مقتدين بالتلاميذ الذين حملوا البشرى إلى أقاصي الأرض، رغم بساطتهم، محتملين العذابات والاضطهادات، فأثمر صبرهم على الشدائد والأحزان والضيقات فرحًا ورجاءً دائمًا بالمسيح؟