تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مزار لورد يستعد لاستقبال البابا لاون الرابع عشر: المرضى في صدارة الزيارة

موقع أبونا

كشف الأب ميشال دوبان، رئيس مزار سيدة لورد في فرنسا، عن أبرز ملامح الاستعدادات الجارية لاستقبال البابا لاون الرابع عشر، الذي سيزور المزار في 27 أيلول 2026 ضمن زيارته الرسولية إلى فرنسا، مؤكدًا أن المرضى والفئات الأكثر هشاشة سيحتلون مكانة محورية في برنامج الزيارة.

وأوضح دوبان أن زيارة لورد ستكون المحطة الثانية من رحلة البابا إلى فرنسا، بعد باريس، مشيرًا إلى أن القديس يوحنا بولس الثاني والبابا بندكتس السادس عشر هما البابوان الوحيدان اللذان زارا هذا المزار المريمي من قبل.

وأضاف أن البابا أخبره، خلال لقاء خاص جمعه مع أسقف لورد، المطران جان مارك ميكاس، في حزيران 2025، بأنه سبق أن زار لورد مرتين، الأولى عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، والثانية بعد ذلك بعشر سنوات.

وأكد رئيس المزار أن البابا أبدى منذ البداية اهتمامًا كبيرًا بزيارة لورد، معتبرًا أن محبته الخاصة للعذراء مريم ظهرت منذ مساء انتخابه حبرًا أعظم، عندما أشار إلى سيدة بومبي، وهو ما عزز لديهم القناعة بأن زيارته للمزار ستتحقق في وقت قريب.

وأشار إلى أن البرنامج النهائي للزيارة لم يُعتمد بعد، إذ تعمل إدارة المزار، بالتعاون مع مجلس أساقفة فرنسا والفريق الفاتيكاني المكلف بالإعداد للرحلة، على وضع اللمسات الأخيرة على جدول متوازن يتيح للبابا لقاء المؤمنين دون إرهاقه، مع الحفاظ على مساحة للقاءات الشخصية.

وبيّن أن القداس الذي سيقام في الساحة المقابلة للمغارة سيكون قلب الزيارة، إلى جانب صلاة البابا في مغارة الظهورات، مؤكدًا أنه «لا يمكن تخيل زيارة بابا إلى لورد من دون التوجه إلى المغارة، تمامًا كما لا يمكن لأي حاج أن يزور المزار من دون المرور بها».

وشدد على أن المرضى سيبقون في صدارة الاهتمام، لأن لورد هو المكان الذي تُستقبل فيه الهشاشة الإنسانية بكرامة واحترام. وقال: «الضعف يحتل مكانة أساسية في لورد، وهو مكان لا يعرف الخجل أو الإذلال، ولذلك سيحظى المرضى والأشخاص الأكثر هشاشة بالأولوية خلال زيارة البابا».

ولفت إلى أن هذا الاهتمام يشمل أيضًا الجماعات التي ترافق الأشخاص الذين يعانون من الإدمان أو الاضطرابات النفسية أو التهميش الاجتماعي، معربًا عن أمله في أن يتعرّف البابا إلى هذه المبادرات التي تجسّد رسالة لورد في مرافقة الإنسان المتألّم وإعادة الرجاء إليه.

المصدر: موقع أبونا