تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أعمال تنقيب وترميم في كنيسة القيامة... إعادة قراءة التاريخ العظيم

القدس - كميل اسبنيولي - اسي مينا - تتواصل أعمال التنقيب والترميم في كنيسة القيامة-القدس في الأراضي المقدّسة. وقد بلغت الأعمال مرحلتها الثانية بعد مرحلةٍ أولى تخلّلها اهتمام بالبناء المحيط بالقبر المقدّس مباشرةً.

شرحت فرنشيسكا رومانا ستاسولا، الأستاذة في قسم علم الآثار في جامعة سابيينزا-روما والمسؤولة عن أعمال التنقيب والترميم في كنيسة القيامة، تفاصيل المشروع. فأكّدت أنّ الأعمال الحالية تتركّز في منطقة المبنى الدائري للكنيسة، إضافةً إلى أجزاء أخرى من المساحات المشتركة بين الكنائس ذات الوصاية على الكنيسة.

رسالة عيد الفصح 2024 – ما وراء ظلام الموت

الأب فرانشيسكو باتون الفرنسيسكاني- أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،


لقد مر كل واحد منا بخبرة مؤلمة لفقدان إنسان عزيز: أحد الوالدين، أو الأخ، أو الزوج، أو الابن، أو الصديق. إنها لحظة معاناة وظلام ويأس عاشها كل واحد منا، ولا يمكن قياسها. تتساقط الدموع دون حسيب ولا رقيب، ويقطع النحيب الكلمات في حناجرنا. ك

لما كانت الخسارة مأساوية (حادث، مرض طويل ومؤلم، الموت المفاجئ) أصبح من الصعب علينا قبول خبرة الخسارة التي لا رجعة فيها والتي نسميها الموت.

البابا في العشيّة الفصحيّة: مع يسوع، لن يتمكن أي قبر من أن يبتلع فرح العيش

الفاتيكان - ترأس قداسة البابا فرنسيس مساء السبت قداسًا احتفاليًا في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة العشية الفصحية وتخللت القداس عظة استلها البابا بالقول توجهت النساء إلى القبر عند بزوغ الفجر، لكنهن كن يحتفظن في داخلهن بعتمة الليل. على الرغم من أنهن كنّ سائرات إلا أنهن بقين في مكانهن: لقد بقي قلبُهن عند أقدام الصليب. وإذ حجبت أعينَهن دموعُ الجمعة العظيمة، كنَّ مشلولاتٍ نتيجة الحزن، وانغلقن على أنفسهن في الشعور بأن كل شيء قد انتهى، وأن حجراً قد وضع فوق قصة يسوع. وهذا الحجر كان محور أفكارهن. لقد سألن في الواقع "من سيدحرج لنا الحجر عن مدخل القبر؟".

البطريرك ساكو: غسل الأرجل يرمز إلى غسل القلوب وتنقيتها

البطريركية الكلدانية - احتفل الكاردينال لويس روفائيل ساكو، البطريرك الكلداني، بقداس الفصح وغسل أرجل التلاميذ، مساء خميس الاسرار 28 آذار 2024، في قرية هزار جوت من أبرشية الموصل والعقرة . وقد عاونه المطران توماس ميرم والأب يوحنا معن راعي الخورنة.

 

البطريرك الراعي في خميس الأسرار: لمواصلة السير على خطى المسيح نحو المحبة الكاملة

لبنان - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي رتبة الغسل في بازيليك سيدة لبنان - حريصا، عاونه فيها المطارنة سمير مظلوم، بولس الصياح، حنا علوان وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان الاب فادي تابت، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات في حضور حشد من المؤمنين.

الحكومة الفرنسيّة تنشر قوات أمام جميع الكنائس قبيل عيد الفصح

وكالات - بمناسبة عيد الفصح الذي يصادف نهاية الأسبوع، طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في مذكرة ورسالة نصية قصيرة، من رؤساء الشرطة نشر عناصرها أمام جميع الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية.

 

وكتب الوزير في مذكرة أرسلها إلى رؤساء الشرطة أن المستوى "المرتفع جدًا" للتهديد الإرهابي و"استمرار التوترات" الدولية وخاصة مع الحرب في غزة واعتداء موسكو "يتطلبان توخي اليقظة القصوى" بمناسبة عيد الفصح.

 

بطاركة ورؤساء كنائس القدس يجدّدون النداء من أجل السلام في الأرض المقدّسة

القدس - جدّد البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس إدانتهم لجميع أعمال العنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في الحرب المدمّرة الحاليّة، وكرّروا الدعوة لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وتسريع توزيع المساعدات الإنسانيّة، وإطلاق سراح جميع الأسرى، ووصول الأطقم الطبيّة من دون عوائق، وفتح مفاوضات تهدف إلى إنهاء دائرة العنف في الأرض المقدّسة.

 

البابا فرنسيس يترأس قداس الميرون في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان

الفاتيكاان - ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان قداس الميرون في يوم خميس الأسرار بارك فيه زيت العماد وزيت المرضى وكرّس زيت الميرون، وقد تخللت الذبيحة الإلهية عظة للأب الأقدس استهلها بالقول"كانَت عُيونُ أَهلِ المَجمَعِ كُلِّهِم شاخِصَةً إِلَيه". يؤثِّر فينا دائمًا هذا المقطع من الإنجيل الذي يقودنا لكي نتخيّل المشهد: لكي نتخيّل لحظة الصّمت تلك التي كانت فيها الأنظار كلّها شاخصة إلى يسوع، في مزيج من الدّهشة والشكّ.

لمن يُقرَّب القربان؟... شرح من الصوباويّ لسرّ الإفخارستيّا

أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - إذا تساءلنا: «لمن يُقرَّب القربان؟». يجيبنا أحد أبرز أعلام كنيسة المشرق عبديشوع الصوباوي مبيِّنًا أنّ «القربان خدمةٌ أو مراسم، يقدِّم فيها الوضعاء للعظماء عناصر مادّية على رجاء مغفرة الخطايا واستجابة الطلبات».

دأب الأقدمون على تقريب ذبائح الحيوانات وسكب دمائها قربانًا. أمّا نحن «فذبيحتنا هي وحيد الله الذي أخذ صورة العبد، وقرَّب ذاته ذبيحةً لأبيه لأجل حياة العالم» كما يخبر الصوباوي في كتابه «الجوهرة».