تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإنسان المثالي

ابونا - أشخين ديمرجيان كلّما فقد الإنسان الإحساس بالإنسانيّة يفقد تبعًا لذلك كلّ معاني الكرامة والحرّيّة والأمان... تُرى، ما هي أبرز صفة في الإنسان الفاضل المثاليّ؟ كانت الإجابات على هذا السؤال كثيرة جداً على مرّ الأجيال. ولكن أحد هذه الأجوبة قيل خمسمائة سنة قبل الميلاد، وفي اعتقادي أنّه كان "بيت القصيد" وأفضل الردود وأهمّها في ذلك العهد.

البابا فرنسيس: في كل زمن وفي كل محنة، المسيح هو مصدر فرحنا!

الفاتيكان - "إن الفرح المسيحي ليس فرحًا سطحيًا خاليًا من الهموم. فرحنا ليس عزاءً وهميًا، لكي يجعلنا ننسى أحزان الحياة. إنه ثمرة الروح بالإيمان بالمسيح المخلِّص الذي يقرع على أبواب قلوبنا ويحررها من الحزن والضجر" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى كورسيكافي إطار زيارته الرسولية إلى كورسيكا ترأس قداسة البابا فرنسيس عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الأحد القداس الإلهي في "Place d’Austerlitz" في أجكسيو وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها سأل الناس يوحنا المعمدان: "ماذا نعمل؟".

تتواصل الحرب في الأراضي المقدّسة وتحديدًا في غزة، ومعها تتواصل آلام المسيحيّين وآمالهم بسلام موعود في زمن ميلاد ملك السلام. وأمام بقاء مشهد العنف والدمار على حاله للميلاد الثاني على التوالي، خرج بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس

القدس - اسي مينا - تتواصل الحرب في الأراضي المقدّسة وتحديدًا في غزة، ومعها تتواصل آلام المسيحيّين وآمالهم بسلام موعود في زمن ميلاد ملك السلام. وأمام بقاء مشهد العنف والدمار على حاله للميلاد الثاني على التوالي، خرج بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس برسالة العيد لهذا العام، متمنّين وقف النار وداعين إلى مواصلة الصلاة.

الكاردينال بيتسابالا: أعتقد أن ذروة الحرب في غزة قد أصبحت وراءنا

ابونا - تستمرّ الضربات الإسرائيلية في تدمير قطاع غزة. فقد قُتل ما لا يقل عن 35 فلسطينيًا، بما في ذلك 12 كانوا يحرسون شاحنات المساعدات والمسعفين في 12 كانون الأوّل. وفي خضم الصراع، أعرب بطريرك القدس للاتين عن اعتقاده بأن نهاية العنف قريبة.

التأمل الثاني لزمن المجيء مع واعظ القصر الرسولي

الفاتيكان - "إنَّ ثقة الله بنا هي التي تعيد تنشيط أفضل ما فينا من موارد وإمكانات. وإذا استطعنا استعادة الثقة، ليس فقط بالله، وإنما أيضًا بأنفسنا وبالآخرين، قد لا نشهد تغييرات كبيرة حولنا. ولكننا سنكتشف أننا قادرون على أن نُعجب بحياة الآخرين بدون أحكام باطلة أو غير ضرورية، وبشكل طبيعي. سنعرف أيضًا كيف نعانق الواقع، حتى عندما يكون غير مريح أو مزعجًا، من خلال تعديل قلوبنا وإعادة تشكيل توقعاتنا" هذا ما قاله واعظ القصر الرَّسوليّ في تأمّله الثاني لزمن المجيء

أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط يكتب: الكنيسة في قلب المأساة

ابونا - د. ميشال عبس - ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، القسم المشرقي منه، يكاد لا يوصف.

فوضى عارمة تعم الإقليم، وتعيث في الأرض جريمة وفسادًا. اقتتال، نهب، خطف، تعسف، في ظل أفول أنظمة ونشوء غيرها، ما زالت غير واضحة المعالم بعد.

وكأن كل ذلك لا يكفي، تأتي الشائعات، منها العفوية ومنها المنظمة أو المدسوسة، لتزيد من البلبلة النفسية عند الناس، فتزيد من ضياعهم وبؤسهم وكدرهم.

رسالة الميلاد 2024

البطريركية اللاتينية - في هذه الأيام الحالكة التي تعصف بها الحروب والصراعات وتغلفها حالة من عدم اليقين في منطقتنا، نؤكد نحن بطاركة ورؤساء كنائس في القدس على الرسالة الميلادية الأزلية: رسالة النور الحقيقي الذي يسطع في الظلمة؛ ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في بيت لحم. كما جاء في الإنجيل: «وَالنوُّرُ يضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تدْرِكْهُ» (يوحنا 1: 5).

طابع بريدي خاص بكنيسة المهد

حراسة الأراضي المقدسة - أصدرت وزارة الأعمال والصناعة الإيطالية طابعًا بريديًا مخصصًا لكنيسة المهد في بيت لحم، وهو مكان مقدس مخصص للمسيحيين في جميع أنحاء العالم. سيكون طابع الميلاد هذا تكريمًا للعيد المسيحي لميلاد يسوع المسيح في بيت لحم.

كان إنتاج الطابع البريدي ممكنًا بفضل التعاون القيّم مع حراسة الأرض المقدسة، التي قدمت الصورة الأصلية للكنيسة، والتي تم تصميمها بواسطة إيمانويلا لاباتي.

البابا فرنسيس يستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفاتيكان

الفاتيكان - استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الخميس ١٢ كانون الأول ديسمبر ٢٠٢٤ في القصر الرسولي بالفاتيكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى لاحقًا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وأمين سر الدولة للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية المطران بول ريتشارد غالاغير.

"أيام الطيبة الميلادية": ننتصر بفرح الميلاد من أجل غزة الجريحة

الطيبة - نبض الحياة - تحت شعار "ننتصر بفرح الميلاد من أجل غزة الجريحة"، تنطلق يوم غدٍ الخميس 12 كانون الأول/ديسمبر 2024 فعاليات "أيام الطيبة الميلادية 2024"، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في وقت تشهد فيه فلسطين والعالم حروب وتحديات وصراعات مستمرة. وتشمل الفعاليات هذا العام رسالة أمل وتضامن قوية، تحت شعار "فلسطين ترنم للسلام"، حيث سيخصص ريع هذه الأيام لدعم أبناء شعبنا في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.