تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فرح في الفاتيكان... البابا لاون يعلن قداسة أكوتيس وفراسّاتي

روما احتشد عشرات آلاف المؤمنين صباح أمس في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة للمشاركة في قدّاس إعلان قداسة كارلو أكوتيس وبيير جورجيو فراسّاتي. 

بوجوه مبتسمة وقلوب مهلِّلة، دخل الساحة حجّاج قادمون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الحدث الذي ترأسه البابا لاوون الرابع عشر. وعند وصول الأب الأقدس لتحيّتهم، علا تصفيق حارّ ترحيبًا به. 

الخطر الأكبر

رئيس الأساقفة كاتشا يتحدث عن أهمية تربية الشبان على ثقافة السلام

الفاتيكان - شارك مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك رئيس الأساقفة غابريلي كاتشا يوم الثلاثاء في أعمال المنتدى الرفيع المستوى حول تطبيق برنامج العمل من أجل ثقافة السلام والذي التأم تحت عنوان "تمكين الشباب من أجل ثقافة السلام"، وألقى مداخلة سلط فيها الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه التربية في هذا المجال، مذكراً بأن رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للسلام ٢٠٢٦ تشكل دعوة لجميع البشر من أجل نبذ منطق العنف والحرب ومعانقة سلام أصيل يرتكز إلى المحبة والعدالة.

البابا لاوُن الرابع عشر: في الأخوّة، وفي الحياة البسيطة، يكمن فرح لا يعرفه العالم

الفاتيكان - "إنَّ عطش يسوع على الصليب هو عطشنا نحن أيضًا. إنه صرخة الإنسانية الجريحة التي تبحث عن الماء الحي. وهذا العطش لا يبعدنا عن الله، بل يوحدنا به. وإذا تجرأنا على الاعتراف به، يمكننا أن نكتشف أن ضعفنا أيضًا هو جسر نحو السماء" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين.

حول خطط لشرق أوسط جديد بدون الشعب الفلسطيني

أندريا تورنييلي - لطالما كان الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني مصدرًا للجدل والاستقطاب. أمّا الحرب الدائرة اليوم في غزة، وما يرافقها من سجالات، فقد جعلت هذا الواقع أكثر حدّة، إن كان ذلك ممكنًا. فالاستقطابات العميقة –وأحيانًا المتطرّفة– تجتاح جزءًا كبيرًا من المجتمعات المدنية في العديد من دول العالم.

ندوة فاتيكانيّة دوليّة تربط الإيمان بالمسؤوليّة البيئيّة

الفاتيكان مرّة جديدة، يعبّر الكرسي الرسولي عن اهتمامه بقضايا البيئة والسلام. ففي 11 و12 سبتمبر/أيلول الحالي، يفتتح أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين أعمال ندوة دولية بعنوان: «الخليقة والطبيعة والبيئة لأجل عالم يسوده السلام».

يُعقَد اللقاء داخل أسوار الدولة الفاتيكانيّة في «كازينا بيوس الرابع»، وينظّمه مجلس الدراسات العليا في الأكاديمية اللاهوتيّة الحبرية. وتشارك فيه شخصيات كنسية وأكاديمية واقتصادية من قارات مختلفة. 

إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا رسميًّا في قرية اليعقوبية غرب إدلب

الشرق الأوسط - أُعيد افتتاح كنيسة «القديسة آنا» رسميًّا في قرية اليعقوبية غرب إدلب، برئاسة مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية حلب وتوابعها، ماكار أشكاريان، بالتزامن مع إحياء ذكرى القديسة آنا، أحد أبرز الأعياد الدينية لدى أبناء الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية في سوريا.

تحت شعار المسكونيّة: اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة في الأوّل من أيلول

الفاتيكن - تُستهلّ اليوم، الأوّل من أيلول سبتمبر، الاحتفالات باليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة، المستوحى هذا العام من ذكرى مرور ١٧٠٠ سنة على انعقاد المجمع المسكوني في نيقية، ومن رسالة البابا الخاصة بهذه المناسبة، والتي تحمل موضوع: "بذور السلام والرجاء" الذي كان البابا فرنسيس قد اختاره.

أوامر الإخلاء قد تشكّل نهاية فعلية للوجود المسيحي التاريخي في قطاع غزة

الأردن - قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب الدكتور رفعت بدر، لوكالة الأنباء الأردنيّة (بترا)، إن بطريركي القدس للاتين والروم الأرثوذكس وجه نداءً مشتركًا بوقف الحرب في غزة فورًا، ورفض التهجير القسري والجماعي المتعمّد للمدنيين.

وأضاف أن قداسة البابا لاون الرابع عشر جدّد نداءه إلى جميع الأطراف المعنية والمجتمع الدولي لوقف الصراع الذي أسفر عن موجة من الرعب والدمار والموت، مشدّدًا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأمان وحماية المدنيين.

البطريرك المسكوني: لا يمكن تعديل حساب تاريخ عيد الفصح إلا من خلال مجمع مسكوني آخر

قال البطريرك المسكوني برثلماوس، بطريرك القسطنطينية، الذي يتمتّع بالأولويّة الشرفيّة (الأوّل بين متساوين) بين الكنائس الأرثوذكسيّة، في مقابلة مع وسائل الإعلام الفاتيكانيّة، أنّه لا يمكن تعديل حساب تاريخ عيد الفصح إلا من خلال مجمع مسكوني آخر.

وسأل أندريا تورنييلي، مدير تحرير دائرة الاتصالات في الفاتيكان، البطريرك المسكوني: "في مجمع نيقية، تمّ مناقشة تاريخ عيد الفصح، وجرت محاولة للتوصل إلى اتفاق. بعد كل هذه القرون، لماذا لا يزال من غير الممكن للمسيحيين أن يحتفلوا بعيد الفصح في اليوم ذاته؟".

اليوم العالمي للسلام ٢٠٢٦: "السلام معكم جميعًا"

الفاتيكان - جاء في بيان صادر عن دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة أنّ رسالة البابا تدعو "إلى رفض منطق العنف والحرب"، وتعزيز مصالحة "مجرَّدة من السلاح وتُجرِّد من السلاح"، مؤسسة "على المحبة والعدالة". وهو مثَل رافق كلمات وأفعال البابا لاوُن الرابع عشر منذ اللحظات الأولى لحَبْرِيَّته.