البارّ كونرادوس… عاش ناسكًا أربعين سنةً يَنشد التقوى والزهد
د. آمال شعيا - آسي مينا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البار كونرادوس في 17 فبراير/شباط من كلّ عام. هو من أسرع وشَهِدَ للحقّ، فأنقذ فقيرًا مسكينًا من ذنب لم يصنعه، بل هو من فعله عن غير قصد.
كان كونرادوس رجلًا غنيًّا متزوجًا، يعيش في مدينة بلازنسا-إيطاليا. وفي أحد الأيّام، خرج للصيد وأشعل نارًا، فهبّ الهواء ما أدَّى إلى احتراق حقولٍ كثيرة. خاف كونرادوس ممّا حصل وحَزِنَ من كلّ أعماقه، إلّا أنّه لم يبُح بما حدث لأيّ مخلوق.